ابن عساكر
432
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وأمنعها الورد الذي لا يليق بي * وإن كنت ظمآنا بعيد الشرائع 43 / 274 وأن خضب حال الحطاب لأنه * يحاول صنع الله والله أصنع 64 / 321 وأن قصاراه على فرط ضنه * فراق الذي أضحى له وهو جامع 51 / 437 وأن لا يخلد الإبل الصفايا * ولا طول الإهابة والشياع 70 / 242 وأن ليس للدنيا بهاء وريشها * لقد كان زحفا وافر الفرع أفرع 28 / 255 وأن ملوكا ليس يحظى لديهم * من الناس إلا من يغني ويصفع 5 / 345 وأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب * وأهل دنيا ودين ما به طبع 26 / 446 وأنستني وقيعة يوم سكا * ما أعطيته يوم الصوامع 53 / 261 وأنشا له منشيه من خير معدن * خلائق هن الباهرات البوارع 51 / 438 وأنك إن واصلت أعلمت بالذي * لديك فلم يوجد لك الدهر مطمع 69 / 216 وأنك لا تدري غريم مطلته * أيشتد إن لاقاك أم يتصرع 69 / 216 وأنك لو حاولت فعل أياءة * وكوفئت إحسانا جحدتهما معا 45 / 246 وأنهم أفضل الأحياء كلهم * إن جد بالناس جد القول أو شمعوا 40 / 363 وأني أسوس النفس في حال عسرها * سياسة راض بالمعيشة قانع 43 / 274 وأهجركم هجر البغيض وحبكم * على كبدي منه شؤون صوادع 49 / 382 وأوثق عند المردفات عشية * لحاقا إذا ما جرد السيف لا مع 9 / 164 وأيضا فلا يعطيكه ابن رواحة * وإخفاره من دونه السم نافع 50 / 189 وإذا أتيت إلى الكريم خديعة * فرأيته فيما يروم يسارع 36 / 472 وإذا ائتمنت على السرائر فاخفها * واستر عيوب أخيك حين تطلع 64 / 94 وإذا الزمان رمى صفا * تك بالحوادث ما دفاعه 38 / 95 وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع 17 / 59 ، 59 / 222 ، 59 / 228 ، 63 / 179 وإذا جهلت من امرئ أعراقه * وأموره فانظر إلى ما يصنع 24 / 414 وإذا طلبت فلا إلى متضايق * من ضاق عنك فرزق ربك أوسع 7 / 59 وإذا قنعت فأنت أيسر من مشى * إن الفقير لكل من لا يقنع 7 / 59 وإذا كبرت فهل لنفسك لذة * ما للكبير بلذة مستمتع 7 / 58 وإذا يئست من الصلاح لفعلكم * أملت أصلكم الزكي فأطمع 21 / 369 وإلا فما يبكيه منها وإنها * لأروح مما كان فيه وأوسع 6 / 336 وإن أثبتت ليلى بربع غدوها * فعيذا لنا بالله أن تتزعزعا 53 / 432 وإن أصبنا الحي لم ندب لهم * كما يدب إلى الوحشية الذرع 40 / 363 وإن تبينت حسن قبته * تحير اللب في أضالعها 2 / 272 وإن تفكرت في قناطره * وسقفه بان حذف رافعها 2 / 272 وإن شفاء النفس لو تستطيعه * حبيب مواف أو شباب مراجع 63 / 199